طبعا مش مفاجأة صادمة إن القراءة مش الإهتمام رقم واحد للفرد العربى, ولا الأخير وحياتكم… عشان كدة برضه مش مفاجأة إن أكيد الأمهات الجدد فى البلاد العربية مش بيفكروا و هما بيشتروا حاجات البيبى إنهم يشتروا أحدث كتاب نزل السوق عن التربية ولا ناويين يشتركوا فى موقع من المواقع التربوية على النت عشان يحصلوا على نصائح من الخبراء…
الصاعقة إنى فوجئت بردود أفعال تتراوح بين إنى أكيد بشتم الى قدامى الى إنى أكيد مجنونة و من مصلحة إبنى إنه يتربى مع ناس طبيعين!!!
إستغربت بشدة و مازلت مستغربة… وقعدت أراجع نفسى كتير وأتسأل إذا كنت أنا مثلا طريقتى هى المستفزة فى نقل المعلومة مثلا ولا إيه بالظبط؟؟؟ أنا لم أدعى إنى أنا الى اخترعت المعلومات دى عشان يتفهم غلط إنه المقصود من كلامى “التنطيط” على خلق الله, ولا قصدت بأى شكل إنى أوصل رسالة إنى أحسن منك يا فلانة أو يا علانة…إحنا فى الأخر كلنا فى الهوا سوا كلنا أمهات و كلنا بنعانى والى يعرف حاجة تساعدنا على الاستمرار مايقولها…صح؟…مش عارفة يظهر إنه غلط برضه…
نفسى أقول إنى مش هاممنى رأى الناس و أنى مش زعلانة من ردود الفعل الى كلها هجوم و تجريح و استهزاء بعبطى المفرط… لكن غصب عنى برجع بيتى بعد أى لقاء من دول زعلانة و محبطة و يفضل الكلام يرن فى ودنى…
ياترى الى بيحصل ده بيحصل ليه؟ وإذاى الواحدة تقدر تستمر فى اتجاه ضد التيار؟



