يوميات ماما – وبدأ ينقشع الضباب.

هل مازال طفلك فى النصف الأول من عامه الأول؟…
اذا لابد انك تظنين أن الحياة ليل لا ينتهى…وعلى الارجح تحاولين تذكر سبب رغبتك فى انجاب أطفال اساسا!
لست وحدك…قد تظنين أنك كذلك…وقد تتصورين أن باقى الأمهات الاواتى تعرفينهن أو تقابلينهن عندما تخرجين من البيت لا يعانين مثلك…
هل تتفرجين على التليفزيون فى تلك الليالى الطويلة التى تسهرين فيها بجوار طفلك الذى يرفض النوم لسبب مجهول؟
 لشاهدى على الشاشة ذلك المشهد المتكرر فى كل الأفلام و المسلسلات والذى تظهر فيه الممثلة بكامل جمالها ورقتها و هى تلد طفلا بسهولة تثير الضحك…ثم نراها تحتضنه بسعادة و تأثر بينما موسيقى درامية جدا تلعب فى الخلفية…وتقبل رأس الرضيع النظيف الامع والذى بالطبع تعرفين الأن أنه ليس وليدا جديدا بالمرة…
لأن الوليد الجديد لا يبدو جميلا و جذابا ليظهر فى التلفاز….
ثم يزيدون الطين بلة لتشاهدى المشهد التالى بعد الولادة بدقائق و قد جلست تلك الممثلة فى كامل جمالها الأن مع مكياج كامل و شعر منمق جدا تحمل وليدها بفخر بينما يزورها المقربين منها…
تنظرين لنفسك فى انعكاسك على زجاج النافذة وتكتشفين أن لا تشبهين هذه الصورة الرومانسية باى شكل من الأشكال…ففى المرات النادرة التى تستحمين فيها عادة لا تقدرين على تصفيف شعرك…لسة متكلمناش فى المكياج!
وتلعب هرموناتك فى تلك اللحظة لعبتها الدنيئة معك لتزيد من احساسك أن حياتك قد انتهت وان ما تبقى منها هو سهر لاينتهى…على الأقل حتى يدخل طفلك المدرسة!….
لاتقلقى يا عزيزتى سينقشع الضباب…أعدك…وبسرعة أكثر مما تتخيلين وفى وقت قريب جدا سيكون لحياتك نظاما محددا و متكررا يساعدك على رفع رأسك من وسط الضباب ورؤية الشمس من جديد 🙂
 
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s