القدوة


فى الغالب الأعم ما لم يكن فيه سبب “سايكوباتتى” فان الطبيعى ان أى أهل فى الدنيا بيبزلوا قصارى جهدهم عشان يعملوا أحسن حاجة فى الدنيا لولادهم, وكلنا حافظين العبارة الشهيرة ” أهلك هما الناس الوحيدين الى يتمنوا يشوفوك أحسن منهم”

ولكن…
سؤال جرىء بس بينى وبينكم…قربوا كدة عشان محدش يسمع…
ياترى تتمنوا تكرروا بالمللى تجربة اهلكوا فى تربيتكوا مع ولادكم؟ ولا تتمنوا تكونوا عكسها تماما؟؟؟؟؟؟؟
سؤال صعب مش كدة؟
عن نفسى ذى ماسبق وقلتلكم فى مرات سابقة فأنا بحب أدى العيش لخبازه و أحب يكون أساس تربيتى علمى وليس مبنى على مشاكلى أو عقدى الشخصية..هل ده معناه ان فى النهاية أسلوبى حايكون صورة مطابقة لأسلوب أهلى…يمكن (بصراحة لا أظن) ويمكن لأ…
لكن سواءا اتفقنا أو اختلفنا مع أهلنا فى فلسفتهم فى التربية يبقى فضلهم علينا الذى لا ينكر و دعانا ليهم
“ربى ارحمهما كما ربيانى صغيرا”
ها بقى ياترى اهلك قدوتك فى التربية ولا العكس؟
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s